Dr. Salman Mahfouz Habash M.D.

Tel: Clinic- 5818371/2

Mobile: 079 554 0028

email: habashcenter@yahoo.com 

 

Please Visit Our Website 

http://www.habashcenter.com/

 

 

 

 
CURRICULUM VITAE

 

 

 

Dr. Salman Mahfouz Habash M.D.

Date of birth 23.03.1963

Consultant ophthalmologist

Ophthalmic surgeon

Refractive surgeon:

-        PRK

-        Lasik

-        Epilasik

-        Super vision

-        Customvue

-        Presbyopia treatment

-        ICL for high myopia

-        Intacs for keratocouns and post lasik ectasia

-        C3R for keratocouns

-        Phaco + foldable IOL

 

      Member of the American academy of ophthalmology

      Member of the European society of cataract and refractive surgery

      Member of the International society of refractive surgery

      Private clinic in Amman since 1995

      Author of 13 scientific papers presented at Jordanian and Foreign scientific meetings

   

Scientific papers for this year :

 

1-   The amount of cyclotorsion movement between preoperative measurement and laser ablation. Presented at the 1X congress of the MEACO Dubai 2007.

 

2-   Accurate and 100% sure success of laser capture when performing customvue treatment. Presented at the Joint congress of SOE/AAO June 2007 Vienna , Austria .

 

3-   The need of an active cyclotorsional tracker in our practice. Presented in the XXV congress of the ESCRS in Stockholm September 2007.

 

4-   An accurate method to measure the IOP in the post lasik. Presented in the XXV congress of the ESCRS in Stockholm September 2007.

 

5-   Intacs for post lasik ectasia. Presented in the Syrian ophthalmologic meeting in Damascus November 2007.

 

 

حروق العيون بالمواد الكيميائية

بقلم الدكتور سلمن محفوظ حبش

مستشار طب وجراحة العيون

 

هناك نوعين من الحروق الكيماوية وهي الحروق الناتجة عن الأحماض والحروق الناتجة عن القواعد .

تعتبر الحروق الناتجة عن الأحماض ابسط بكثير من الحروق الناتجة عن القواعد وذلك لأن الأحماض تؤدي الى تجلط الأنسجة وموتها مما يجعل الحرق سطحي ويمنع دخول الأحماض الى داخل العين بينما تؤدي القواعد الى تميع الأنسجة وموتها وهذا يجعل القواعد قادرة على اختراق العين بسرعة وسهولة حيث يمكن بعد ثوان معدودة من تعرض العين لمواد قاعدية ان تجد هذه المواد في الحجرة الأمامية للعين .

 

في الساعات الأولى بعد سقوط مواد حامضية في العين يكون هناك تورم في الملتحمة ويصبح لونها رماديا معتما كما تكون القرنية معتمة هي الأخرى ولكن ونتيجة لبقاء الطبقات الداخلية سليمة فان الطبقة الخارجية التي تعرضت للحرق تسقط وتظهر مكانها طبقة جديدة سليمة مما يعيد العين الى طبيعتها ويمكن القول انة من النادر ان تبقى اي عتامة على القرنية او اي التصاقات بين الجفن والعين بعد التعرض لحرق بمواد حامضية .

أما عند الإصابة بمواد قاعدية فالوضع مختلف تماما حيث ان القواعد كما وسبق وذكرنا تخترق جدران العين بسرعة وتدخل الى داخل العين نفسها .

 

يتعرض الناس لحروق قاعدية أكثر بكثير مما يتعرضوا لحروق بمواد حامضية وذلك لأن المواد القاعدية أكثر إنتشارا وبخاصة في مواد التنظيف المنزلية ومن اخطر المواد الصودا الكاوية التي تستخدم في تسليك المصارف هي شديدة الخطورة كونها مركزة اما ذات المادة لو كانت مخففة بالماء فإن تركيزها يقل وبالتالي تقل خطورتها من هنا تكمن اهمية وضع المواد الخطرة في مناطق بعيدة عن متناول الأطفال وكذلك عدم وضعها على الرفوف في المحلات التجارية بل وضعها في أماكن خاصة وتسليمها لأشخاص بالغين مع مراعاة تنبيههم في كل مرة الى خطورة مثل هذه المواد ، كما يجب ان تكون العبوة محكمة الإغلاق بحيث لا يستطيع طفل ان يفتحها ويجب مراعاة أن يكون هناك غطاء خارجي وغطاء داخلي للعبوة بجيث لو سقط الغطاء الغطاء الخارجي يبقى الداخلي لمنع تسرب هذة المواد الشديدة الخطورة ، كما انه من الضروري الكتابة بوضوح على الغطاء ان العبوة تحتوي على مواد حارقة خطرة كي يحذر الإنسان عند فتحها .

ومن الأفضل اذا أمكن عدم استخدام هذة المواد في المنازل اطلاقا .

في الغالب تبدو الحروق في الساعات الأولى من تعرض الإنسان لمواد قاعدية خفيفة او بمعنى أدق أخف مما تؤول الية لاحقا ولا يمكن للإنسان ان يتخيل ان مثل هذا الحرق سوف يقضي على العين تماما بعد مدة بسيطة .

حيث تكون الملتحمة في الساعات الأولى من الحرق متورمة قليلا ولكنها ولكنها وردية اللون اي ان الأوعية الدموية سليمة كما تكون القرنية شفافة الى حد ما ، أما النظر فيكون طبيعيا او أقل بقليل من الطبيعي ولكن ما هي الا أيام قليلة حتة تبدأ الحالة بالتدهور التدريجي مما يؤدي الى فقدان ليس فقط البصر بل في معظم الحالات العين نفسها .

 

وتصبح القرنية بيضاء اللون مثل البورسلان ، ولقد اثبت انة في الثواني الاولى من تعرض العين لمواد قاعدية تخترق هذه المواد القرنية وتتواجد في الحجرة الأمامية للعين وهذا يبين لنا خطورة هذه المواد ويبين لنا لماذا لا يستطيع الطبيب انقاذ العين مع انه يبذل قصارى جهدة لغسلها وازالة اثر للمواد القاعدية من الجزء الخارجي من العين وذلك لان هذه المواد تكون قد اخترقت العين وتمركزت بداخلها وبدأت تفعل فعلتها في تدمير العين من الداخل ومن ناحية اخرى فإن تحطم انسجة العين يؤدي الى ما يسمى بالحساسية الذاتية اي ان الجسم لا يستطيع ان يتعرف على الأنسجة المحروقة على انها انسجته بل يعتقد انها اجسام غريبة فيتج اجسام مضادة سامة لمكافحة ( الاجسام الغريبة ) وهذه الأجسام المضادة السامة تزيد الوضع سوءا وتظهر على شكل نوبات من التدهور في الحالة المرضية في اليوم السابع والرابع عشر والواحد والعشرين وتتمثل هذه النوبات في زيادة التورم في الملتحمة وزيادة عتامة القرنية وزيادة الشكوى الذاتية للمريض من نقص حاد في الرؤية .

اما سريريا فتتدرج شدة الحروق وتقسم الى :

1-   حرق من الدرجة الأولى : وهذه أبسط انواع الحروق ، حيث تكون القرنية شفافة تماما ويكون هناك انتفاخ بسيط في الملتحمة ولكن دون وجود اثر لنقص التروية وفي هذه الحالات فان النتائج تكون ممتازة لا تترك أثر على العين .

2-   حرق من الدرجة الثانية :في هذه الحالة يكون هناك عتامة بسيطة على القرنية ولكنها لا تزال شفافة بحيث يمكن رؤية ما بداخل العين وتكون الملتحمة متورمة ويكون هناك نقص في التروية حول القرنية ولكن اقل من ثلث المساحة المروية اما الثلثين الباقيين فيكونوا مرويين تماما ، وفي هذه الحالات عادة ما تكون النتائج مرضية ؟

3-   حرق من الدرجة الثالثة : في هذه الحالة تكون القرنية معتمة بحيث لا يمكن رؤية ما بداخل العين بوضوح كما يكون هناك نقص في التروية لأكثر من ثلث دائرة التروية التي تحيط بالقرنية اما النتائج في مثل هذه الحالات فإنها عادة سيئة .

4-   حرق من الدرجة الرابعة : في مثل هذه الحالة تكون القرنية بيضاء تماما ولا يمكن رؤية اي خيال لأي شئ داخل العين ويكون هناك نقص تروية لأكثر من نصف دائرة التروية التي تحيط بالقرنية

اما النتائج في هذه الحالة فهي عدم القدرة على انقاذ العين ، هذا اضافة الى التشوهات الحادة التي يتركها مثل هذا النوع من الحروق والإلتصاقات بين الجفن والعين مما يعيق وضع أي عين اصطناعية بل ان المريض عادة ما يحتاج الى عمليات تجميلية لإزالة الإلتصاقات وتصحيح وضع الجفون لكي يصبح بالإمكان تركيب عين اصطناعية لتعطي منظرا مشابه للعين الحقيقية ولكن لا يمكن إعادة الإبصار لمثل هذه الحالات ، اما الإعتقاد السائد لدى البعض بأنة يمكن زراعة عين كاملة بحيث يستطيع الإنسان ان يبصر فهو محض خيال والشئ الوحيد الممكن زراعتة حتى يومنا هذا هو القرنية .

اسعاف المريض السريع والصحيح له اكبر الأثر وخاصة بالنسبة للحروق بالمواد القاعدية اولا وقبل كل شئ لا بد من تخفيف تركيز المواد الكيماوية داخل العين عن طريق غسل العين بكميات وافرة من الماء وتعريض جميع اجزاء الملتحمة للغسيل وأهم مناطق هي تحت الجفون .

يميل المريض رأسة الى الجهة الخارجية ويتم غسلها من الجهة الداخلية للعين بحيث تمر المياة فوق القرنية فتغسلها ولا يوجة تيار الماء على القرنية مباشرة

 

www.medicsindex.com

www.medicsindex.net

 

 

.

 

 

 

 

 

 

Read this document on Scribd: Dr Salman Mahfouz Habash M D - Laser Surgeries

 

HOME| Contact

Copyrights 1995-2007 Created and maintained by MBC